ابن المغازلي

234

مناقب علي بن أبي طالب ( ع )

القيامة على ما بهم من العيوب والذُّنوب وجوهُهم كالقَمر في ليلة البدر ، وقد فُرِّجَتْ عنهم الشدائد ، وسَهُلَتْ لهم المَوارِد ، وأُعْطُوا الأمن والأمان ، وارتفعت عنهم الأحزان يخاف النّاس ولا يخافون ، ويحزن الناس ولا يحزنون ، شُرُكُ نِعالِهِمِ تتلألأ نوراً ، على نُوق بيض لها أجْنَحِةٌ قد ذُلِّلَتْ من غير مَهانة ونجبت من غير رِياضة ، أعناقها من ذهب أحمر ، ألين من الحرير ; لكرامتهم على الله عزَّ وجلَّ ( 1 ) . قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إِنَّ مِنْكُم مَنْ يُقاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ القُرآنِ كَما قاتَلْتُ على تَنْزِيلِهِ . . . الحَديثَ 304 - أخبرنا أحمد بن المظفّر العطّار أخبرنا عبد الله بن محمّد الحافظ حدَّثنا محمّد بن محمّد حدَّثنا موسى بن إسماعيل حدَّثنا أبي عن أبيه عن جدِّه جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدِّه عليّ بن الحسين عن أبيه عن جدِّه عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إنَّ منكم مَنْ يُقاتِلُ عَلى تَأوِيلِ القرآن كما قاتلتُ على تَنْزِيلِه وهو عَلِيّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( 2 ) .

--> ( 1 ) أخرجه العلامة ابن حجر العسقلاني في الصواعق المحرقة 320 مقتصراً على صدر الحديث . ( 2 ) حديث متواتر مشهور أخرج ابن حنبل في مسنده 3 / 33 و 31 بالإسناد إلى أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله : إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله ، قال : فقام أبو بكر وعمر فقال : لا ، ولكن خاصف النعل وعليّ يخصف نعله أخرجه أيضاً 3 / 31 و 3 ر 82 وزاد بعده : " فجئنا نبشره فلم يرفع به رأساً كأنه قد سمعه " . وأخرجه الحافظ النسائي في الخصائص 40 والحاكم في مستدركه الصحيحين 3 / 122 و 123 والحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء 1 / 67 وابن الأثير في أسد الغابة 4 / 32 والمتقي الهندي في منتخب كنز العمال 5 / 33 وقال : رواه أحمد في مسنده وأبو يعلى في مسنده والبيهقي في شعب الايمان والحاكم في المستدرك وأبو نعيم في الحلية وسعيد بن منصور في سننه .